فكرة تحتاج الى دعمكم لخدمة اللغة العربية
| ايجابيات - افكار جيدة او جديدة |
فكرة تحتاج الى دعمكم لخدمة اللغة العربية
مقدمة
يقال ان اللغة بنت المحاكاة
أي أن الناس يقلدون بعضهم البعض لإثراء معجمهم الغوي وزيادة بضاعتهم من المفردات الجديدة للتخاطب وكثيرا ما تدخل كلمة جديدة الى قاموسنا اليومي بسبب كثرة ما نستعملها فيما بيننا
وهذا الاستعمال يصير الكلمة المفردة الى الحقيقة ان كانت مجازا ويصيرها مجازا وان كانت يقصد بها شيئا آخر على الحقيقة
ما اردت قوله اننا نحن من يصنع اللغة او يطورها بشكل من الأشكال ، فالألفاظ الدخيلة من المسروقات من لغات أخرى او من مترادفات كانت مهملة فأعيد استعمالها ..ما ذاك كله إلا لأننا تداولنا هذه المفردة او هذه الالفاظ وأكثرنا من تداولها،
طبعا لم يكن قصدا منا انما فرضته شروط خارجة عنا ، ثقافية وإعلامية واقتصادية واجتماعية لا نحتاج لذكرها في هذه المقدمة
بناء على ما ذكرت من ان التداول ينتج لغة جديدة او يخرج المفردات من الإهمال الى الاستعمال خطرت لي فكرة قد نخدم بها اللغة العربية
هذه اللغة التي نحبها ونعشقها،
نحبها باختيار الله لها لغة لكتابه الأخير الى الناس ،
نحبها باختيار الله لرسول الله منها وهو صلى الله عليه وسلم أفصح وابلغ من نطق بها
ونحبها لانها لغة اهل الجنة ونحبها لانها لغتنا بكل بساطة.
كيف نخدم اللغة العربية اذن ؟
ان اللغة عبارة عن مفردات ،واذا اردنا ان ندخل مفردة الى الاستعمال رددناها حتى يعرفها الجميع.
فكثيرا ما نردد كلمة من استعمال صبي ،او مجنون او ممثل مشهور او لاعب كرة القدم ثم تدخل تلك المفردة الى الاستعمال.
فهل يصعب علينا ان نفعل نحن مثل ذلك؟
طبعا لن يستطيع شخص واحد بنفسه ان يفعل كل هذا.
ولا تستطيعه مؤسسة مهما كانت فعاليتها ،
بل يحتاج الامر الى مؤسسات ضخمة حكومية وغير حكومية.
وإذا انتظرنا أن تتولى مؤسساتنا هذه المهمة فالله اعلم أين سينتهي بنا المطاف،
وكيف ستكون حال اللغة العربية اذا استندت إلى حائط مائل( مثل مؤسساتنا )
إذن سنتولى نحن المسلمين كبرها ولنا من الأجر عند الله بحسب الجهد والنية
كيف ذلك ؟ هذا هو الموضوع الذي اقترحه عليكم
اقترح التالي :
ان يستعمل كل عربي او كل مسلم (اذا كان يعرف بعض الكلمات العربية ) كلمة عربية فصيحة،
يستعملها استعمالا يوميا في أهل بيته ومع إخوانه وأصدقائه او يكررها في كل وقت و حين أو كلما سنحت له الفرصة .
هذا الاستعمال سيؤدي حتما الى التداول بل ان الشخص الذي سيردد هذه الكلمة سيعرف بها ويقال ''كما قال فلان''
طبعا حتى تكون النتيجة افضل ، نحاول ان نستعمل مفردات القرآن ومفردات حديث النبي صلى الله عليه وسلم
بهذا نكون قد وفقنا الى امرين مهمين :
1 اعادة اللغة العربية الفصية الى التداول .
2 تقريب الشقة بين لغة المسلمين وبين لغة كتاب الله وحديث نبيه صلى الله عليه وسلم
ان المصيبة التي أصبنا بها اننا نحتاج الى قاموس كي نفهم القرآن كأنه أنزل بلغة أخرى
نعم إنها بالنسبة إلينا اليوم لغة أخرى وان كنا نزعم أننا عرب ونتكلم اللغة العربية.
اما العربي فكان يفهم المقصود من كلام الله من غير ان يرجع الى قول مفسر او لغوي ..(اني هنا لا أزعم ان تفسير القرآن يحتاج الى معرفة العربية فحسب فالموضوع معروف و مبسوط في كتب أصول الفقه والتفسير..)
ليس هذا فقط ان المصيبة اننا ونحن عرب لا نفهم بعضنا البعض..
اذا سافر المغربي الى الخليج لا يكاد يفهم ما يقوله العرب هناك واذا سافر الخليجي الى بلاد المغرب فلا يفهم بتاتا ما يقوله اهل تونس والجزائر والمغرب..
وتظهر هذه الكارثة في موسم الحج .. خطب الامام في الحرم ودروس العلماءوخطب الجمعة..
(عامة الناس الان يطلبون من الخطيب ان يفسر الخطبة او يترجمها او يتكلم بلغة دارجة اهل البلد ..)
وهذا المشروع الذي اقترحه ليس محالا
بل ان من يلاحظ ما فعلته المسلسلات المصرية والسورية والعربية على العموم في الناس من تقريب الهوة بين العرب وفهم بعضهم البعض شيئا الى حد ما .
.(في بلاد المغرب في المدن خاصة يمكن ان تأخذ أي شخص، صغيرا كان او كبيرا ذكرا او انثى تسأله هل تفهم اللهجة المصرية يجيبك على الفور : طبعا خصوصا النساء – لا ادري أكانت من حسنات الأفلام والمسلسلات المصريةام من سيئاتها -)
اعيد فأقول ان الامر سهل
وان كان طويل المدى لن يرى اثره في الحال
انما بعد سنوات او عقود طوال .
طبعا لا تهمنا النتائج بقدر ما يهمنا العمل .
ان المسلمين عددهم كثير... مليار واكثر من نصف المليار
ولو استجاب للمشروع فقط عشرة ملايين بل مليون فقط لكان دفعة قوية لادارة عجلة اللغة العربية لتعود الى الاستعمال
وسيكون الأمر أسهل عندما يعرف المسلم ان عليه ان يستعمل كلمة واحدة فقط واذا اراد ان يستعمل اكثر من ذلك فله لكن كلمة واحدة تكفي .
بحساب بسيط:
مليون عربي مضروب في كلمة عربية فصيحة = مليون كلمة فصيحة أعيدت للاستعمال
اليست هذه امنية عظيمة
ان يتكلم الجميع لغة واحدة
وان نفهم القرآن الكريم بسهولة ويسر ونفهم الحديث الشريف ونوفر على المدارس الحكومية تعليم اللغة العربية فتتفرغ فقط الى تعليم العلوم الحقة لبناء المجتمع العربي المسلم بلغتنا الأصيلة
انه مشروع كبير ضخم يحتاج الى كل مسلم غيور على لغته.
يبقى امر واحد اريد ان انبه عليه هو:
كيف نتفق على الكلمات التي سنتداولها ،يعني حبذا لو ان الكلمات التي نختارها تكون فريدة أي كلمة وحيدة لكل شخص حتى لا نكرر كلمة واحدة ألاف المرات
وان كان هذا لا يضر .
ولهذا اقترح ان نضع قاموسا و كل شخص اختار كلمة يكتبها ويقول انه سيستعمل هذه الكلمة .(اذا كان من الممكن صنع برنامج على شكل جدول يحسب عدد الكلمات ولا يسمح بتكرار كلمة قد استعملت من قبل : طبعا هذا عمل المبرمجين انا في الوقت الحالي لا احسنه )
طبعا ليس بالضرورة ان تكون لفظة مفردة بل قد تكون جملة لو تعبيرا مثلا : بدل ان يقول لاشك وهي عربية طبعا يستعمل معها لاريب فهي كلمة قرآنية ولها نفس المعنى .. او بدل ان يقول ان الشخص مستقيم على الدين يقول هو على هدى ..
طبعا هذه امثلة واذا فهمتم المقصود من كلامي فلكل مطلق الحرية فيما يريد استعماله .
اريد من الاخوة أولا ان يقيموا الفكرة اذا رأوها كما اراها
ويشاركونا بآرائكم وتعليقاتكم
وسنضع جدولا للمفردات التي اقترحها الاخوان كما نضع امام كل مفردة اسم الشخص الذي سيتولى استعمالها .
ارجو ان يصل الخطاب الى كل المسلمين فهم وحدهم من يقدر ان يعيد للعربية مجدها الاقعس ولسانها الاذرب.
وليس هذا حكرا على المثقفين ولا وقفا على المتعلمين بل ان العامي اذا فهم الفكرة يطلب من غيره ان يعلمه كلمة يستعملها هو خاصة وبهذا تصبح العربية هي العامية .
وحتى اكون عمليا الكلمة التي سأستعملها ( محمد يعقوبي)
قسمة ضيزى = ضيزى من فعل ضاز يضوز ضوزا وهو المضغ كما يقال في الحكمة : ليستغني أحدكم ولو بضوز سواكه .
أي لا يسأل الناس وليكتف بمضغ سواكه
استدراك : كل من يستعمل كلمة صعبة شيئا ما او صعبة يشرحها شرحا مبسطا وعلى هذا يكون الجدول كالتالي
|
شرح مبسط لها |
معناها |
الكلمة المقترحة |
|
= ضيزى من فعل ضاز يضوز ضوزا وهو المضغ كما يقال في الحكمة : ليستغني أحدكم ولو بضوز سواكه . |
قسمة ظالمة جائرة |
قسمة ضيزى |
شاركنا معنا بتعليقك او باضافة كلمتك او اضعف الايمان ان ترسل الفكرة الى من تعرف اذا كنت تراها تستحق
ملاحظة خطيرة : لو دخلت الموقع من حين لاخر لتعرف جديد الكلمات قد تتعلم مع الوقت اكثر من 1000000 كلمة مع شرحها دون عناء و سنصبح بمشيئة الله امة تثقف بعضها البعض.
محمد يعقوبي
4 صفر 1431
20يناير 2010

Mis à jour (Samedi, 13 Février 2010 13:09)



هذا الموضوع لن يكون له اية اهمية الا بكم
والمشروع يقوم على اكتفافنا كلنا فنحن من يخدم اللغة ان اردنا
لذلك كل من يقرأ هذا المقال ان يقوم بما هو مطلوب منه او على الا قل ينشر الفكرة او يرسلها الى كل من يعرف لكي تنتشر
ثم لا تنسى اخي القارئ اختي القارئة ان تتركا تعليقا على الموضوع
والسلام عليكم